الشيخ الأميني
230
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
يالراح قد صافحتها المعالي * وشفاه لقد لثمن الهلالا وقال السيّد إبراهيم الراوي الرفاعي الشافعي من قصيدة يمدحه بها : وهو باب النبيّ لاثم يمنا * ه جهارا وقد تجلّى تعالى حين أبدى محمد معجزات * معجزات لأحمد إجلالا كيف لا وهو شبله وكذا الآ * باء تعلو إن أنجبت أشبالا وقال السيّد سراج الدين المخزومي في كتابه صحاح الأخبار من قصيدة يمدح بها الرفاعي : يا بن من كان في الثبوت نبيّا * قبل كون القوالب الطينيّه لك جمع في مشهد الوجد بانت * منه للقوم حكمة الفرقيّه لك قرب أقام في حالة البع * د منارا في الروضة الحرميّة حين مدّت يد الرسول جهارا * لك يا حسن خلعة علنيّه شاهدتها الألوف من كلّ أرض * فروى نشرها البقاع القصيّه وبآذاننا تواتر هذا ال * مجد أقراط فخره جوهريّه وذكر القصّة القاضي الخفاجي الحنفي في شرح الشفا « 1 » ( 3 / 489 ) ، والعدويّ الحمزاوي في كنز المطالب ( ص 188 ) وفيه : فمدّ يده الشريفة من الشبّاك فقبّلها . وابن درويش الحوت في أسنى المطالب « 2 » ( ص 299 ) وقال : إذا أكرم اللّه عبدا برؤية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقظة يمثّل له نوره الشريف بصورة جسمه الكريم ، وربّما ظنّه الرائي أنّه الجسم الشريف لغلبة الحال ، ومن ذلك ما وقع لسيدنا الرفاعي رضي اللّه عنه . إلى آخره . قال الأميني : لا تهمّنا رؤية السيّد الرفاعي يد النبيّ الشريفة وتقبيله إيّاها وقد
--> ( 1 ) نسيم الرياض : 3 / 442 . ( 2 ) أسنى المطالب : ص 621 - 622 .